الذهبي
10
سير أعلام النبلاء
قال أحمد العجلي : لما دخل معمر صنعاء ، كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم ، فقال لهم رجل : قيدوه . قال : فزوجوه . وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لست تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته فوقه . قال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين : ابن عيينة أحب إليك أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : فمعمر ، أم صالح بن كيسان ؟ قال : معمر إلي أحب ، وصالح ثقة . قلت : فمعمر ، أو يونس ؟ قال : معمر . قلت : فمعمر أو مالك ؟ قال : مالك . قلت له : إن بعض الناس يقولون : ابن عيينة أثبت الناس في الزهري . فقال : إنما يقول ذلك من سمع منه ، وأي شئ كان سفيان ؟ إنما كان غليما ( 1 ) . يعني أمام الزهري . قال المفضل الغلابي : سمعت يحيى يقدم مالكا على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، ثم يونس . وكان القطان : يقدم ابن عيينة على معمر . عثمان بن أبي شيبة : سألت يحيى القطان من أثبت في الزهري ؟ قال : مالك ، ثم ابن عيينة ، ثم معمر . وقال الذهلي : قلت لابن المديني : محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أحب إليك ، أم معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ؟ قال : محمد أشهر ، وهذا أقوى . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين ، فخافه ( 2 ) إلا عن ابن طاووس ، والزهري ، فإن حديثه عنهما مستقيم ،
--> ( 1 ) في الأصل : " غليم " . ( 2 ) كذا الأصل ، وفي " تهذيب التهذيب " : 10 / 245 : " فخالفه " وهو الوجه .